عطوفة الدكتور عبد الرزاق عربيات خبرة وطنية أسهمت في وضع السياحة الاردنية وإنتشارها على الخارطة العالمية
يعتبر عطوفة د. عبد الرزاق عربيات أحد الأسماء اللامعة في مجال تطوير الصناعة السياحية في الأردن. فقد استطاع، خلال سنوات من العمل، أن يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة السياحة الأردنية كأحد القطاعات الحيوية التي شكلت دعامة ورافد مهم للاقتصاد الوطني. إلا أن خدمته التي إنتهت مؤخراً كمدير عام لهيئة تنشيط السياحة قد أثارة مناقشات حول كيفية ملء الفراغ الذي تركه في هذا القطاع المهم بعد كل هذه السنوات التي قاد فيها المؤسسة بالشكل الذي أدى إلى تحقيق نجاحات وقفزات نوعية في هذا المجال,
بعد استقالة عطوفته، برزت العديد من التحديات التي قد تواجه الحكومة في إدارة القطاع السياحي. ولكن يبقى الأمل قائمًا في وجود كفاءات أردنية أخرى تستطيع سد هذه الفجوة. لقد أثبت عربيات على مدار مسيرته المهنية أن السياحة ليست مجرد خدمات، بل هي مجموعة من الخبرات والأفكار التي تحتاج إلى رؤية تمكنها من النمو والتطور.
من هذا المنطلق فأنني أدعوا صاحب القرار في الحكومة الأردنية أن يسعى للاستفادة من خبرات عطوفة الدكتور عربيات بحيث تكون هذه الخبرات جزءًا من استراتيجية الحكومة لتطوير السياحة.
فعلى الرغم من أن هناك العديد من الكفاءات في الوطن التي نعتز ونفتخر بها ولا ننتقص من قدراتها ، إلا أن التجربة والخبرة الطويله لدى الدكتور عربيات تعتبر رصيدًا ثمينًا وإضافة نوعية تصب في مصلحة هذا القطاع إذ لا بد من الأستفادة منها لصالح نمو وإزدهار صناعة السياحة. التي تُمثل البترول الحقيقي للأردن، وبالتالي فإن الحفاظ على خبرات الأفراد أمثال عطوفته ممن ساهموا في وضع السياحة الأردنية على الخارطة العالمية يجب أن تعطى الأولوية في قيادة المناصب العليا في كل موقع يرتبط بشكل مباشر في مجال السياحة وذلك من أجل المحافظة على الأنجازات النوعية الكبيرة التي تحقتت في هذا المجال.