على المدى المنظور اي لعقد من الزمان ستبقى الصين في موقع متقدم وقيادي عالميا في مجال المعادن النادرة من حيث الاستخراج من الارض والتكرير والمعالجة.
حسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية تسيطر الصين على 61% من هذه المعادن النادرة و 92% من التكرير والمعالجة و 99% من تصدير 17معدن نادر للاتحاد الاوروبي.
من المتوقع ان يرتفع الطلب العالمي على العناصر الحرجة والمغناطيسيات بنسبة 50 الى 60% بحلول 2040.
الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بحاجة ماسة لهذه العناصر نظرا لاهميتها في تصنيع السيارات ، اجهزة الحاسوب والهواتف الذكية وتوربينات الرياح والطاقة المتجددة وتطوير الاقتصاد الرقمي وايضا تطبيقات دفاعية.
الصين تدرك ذلك ووسط التوترات التجارية الان تفرض الصين قيود على تصدير العناصر النادرة كرد فعل على التعارف الجمركية التي اعلنها الرئيس دونالد ترامب في ابريل الماضي.
اوروبا تتهم الصين باستخدام القيود على التصدير كسلاح تجاري، وهناك محاولات اميركية واوروبية للاسراع في تنويع المصادر وتقليل الاعتماد على الصين ويعتقد خبراء معهد اكسفورد لدراسات الطاقة ان القيود الصينية على تصدير المعادن النادرة اقوى بكثير من سلاح التعارف الجمركية، وفرضت الصين قيود مشددة موءخرا على عناصر الغالبوم والجيرانيوم والانتيمون وكلها عناصر حرجة وحيوية للصناعات ذات التقنية العالية.
لا يوجد حل سحري سريع امام الدول الغربية سوى التعامل مع الصين ديبلوماسيا وليس الدخول في حرب تجارية خاسرة،، ولا يعلم احد ما سيحدث خلال العقود المقبلة بما يتعلق بالتجارة الدولية والتقدم التكنولوجي.