Home اقتصادسيدي جلالة الملك… أنهم ينحازون لمصالحهم لا لمصالح الوطن

سيدي جلالة الملك… أنهم ينحازون لمصالحهم لا لمصالح الوطن

by dina s
113 views
A+A-
Reset
لندن: محمد الطّورة
أذكر البعض أن تلبية نداء الوطن وقائده والتعاون مع مؤسساته واجب أخلاقي وضرورة استراتيجية

إن الانحياز للوطن يعكس انتمائنا واهتمامنا برعاية مصالحه ومواجهة التحديات التي تهدد استقراره. كل شخص يجد نفسه في موقف يتطلب منه اتخاذ خيار بين الراحة الشخصية والولاء لوطنه وقائده، وهذا الخيار قد يتطلب أحياناً تضحيات وأثمان كبيرة.

بالنسبة لي يمثل انحيازي للأردن جزءًا لا يتجزأ من قناعاتي. إن حبي لوطني يوجهني نحو تأييد ودعم كل من يبادر ويعمل بإخلاص ووفاء من أجل قيادته. فأنا أؤمن بأن الالتزام بقيم الوطنية والوفاء هما أساس أي علاقة ناجحة. لذلك، سأبقى دائمًا في صف أولئك الذين يحبون الأردن ويعملون لمصلحته حتى لو أغضب هذا الموقف البعض من أي جهة كانت.

لا أساوم على قناعاتي ولا أبيع موقفي لأي اعتبارات. أؤمن بأن الالتزام بالصدق والشفافية في العلاقات هو ما يبني جسور الثقة. إن القلم الذي أستخدمه والمواقف التي أتخذها لن تكون  لا في خدمة الحق ، مهما كلفني ذلك. فالكلمات التي أكتبها تمثل قيمي، والمواقف التي أتخذها تؤكد وطنيتي، ولذا أحرص دائمًا على أن تكون ذات مغزى وأن تسلط الضوء على القضايا الهامة في وطني الحبيب.

في النهاية، أرى أن العلاقات الإنسانية تعتمد على المصداقية، والانحياز للأردن الذي يشكل ركيزة أساسية في حياتي. سأستمر في ممارسة هذه القيم، سواء من خلال تواصلي مع الآخرين أو من خلال كتاباتي. إن ما يؤمن به الفرد هو ما يجعل منه شخصًا تستحق آراؤه الاحترام؛ ولهذا سأبقى دائمًا منحازًا للأردن، مؤمنًا بقناعتي وقيمي.

في عصرنا الحالي تواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم تحديات عديدة، ومن بين هذه التحديات نجد بعض الأفراد الذين ينحازون لمصالحهم الخاصة حتى لو على حساب مصلحة الوطن. هؤلاء يسعون فقط لتسجيل مواقف شخصية أو لإثبات وجودهم على الساحة. في كثير من الأحيان، تؤدي تصرفاتهم إلى تعكير صفو الإنجازات الوطنية.

إن تصرفات أولئك الأشخاص تساهم في تدمير ما تم إنجازه من مبادرات ومصالحات ، حيث أنهم يتجاهلون أهمية العمل الجماعي والتضامن الذي ينادي به جلالة الملك ليل نهار من أجل المحافظ على مصلحة الوطن ومواطنيه. هذا النوع من الأفراد، وفي سعيهم لتحقيق أهدافهم الشخصية، يدمرون كل ما  تم بناؤها بفضل جهود الجميع.

لذا، من المهم تعزيز الوعي الجماعي حول أهمية تفادي مثل هذه المواقف. ينبغي للبعض أن يدركوا أن الوطن مسؤولية مشتركة وأن أي أنجاز هو لمصلحة الجميع، وأن التقدم الحقيقي يتطلب تظافر الجهود وتجاهل الأنا. لنتمكن من الحفاظ على الإنجازات وتطويرها، يجب أن نركز على مصلحة الوطن قبل أي شيء آخر.

وللحديث بقية…..

You may also like

Leave a Comment

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00