أفادت وسائل إعلام بريطانية محلية بأن عددا من المدن البريطانية شهدت يوم السبت موجة من الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين وسط فضيحة تتعلق بإيواء اللاجئين في الفنادق.
وذكرت شبكة “سكاي” أن مظاهرات خرجت في بريستول و إكستر و تامورث و كانوك و أبردين ومولد و بيرث و نونيتون وليفربول و ويكفيلد و نيوكاسل و هورلي. وفي بعض المدن، حيث تجمع مئات المتظاهرين أمام الفنادق التي تُؤوي اللاجئين.
وتضمنت الاحتجاجات دعوات لطرد المهاجرين غير الشرعيين من البلاد، ومنع المهاجرين من عبور القناة الإنكليزية بالقوارب المطاطية.
ورفع العديد من المتظاهرين لافتات كُتب عليها “لا مكان لهم – أخرجوهم من هنا”، و”أوقفوا القوارب”، و”أعيدوهم إلى ديارهم”. وهتف بعضهم باسم الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون.
وشهدت بعض المناطق احتجاجات مضادة دعما للاجئين. ففي هورلي، مقاطعة سري، شكلت الشرطة طوقا بين مجموعتين، وأُلقي القبض على ثلاثة أشخاص.
وفي بريستول، اندلعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، وأُلقي القبض على أحد المتظاهرين.
كما نُظمت مظاهرة صغيرة أمام فندق “ذا بيل” في إيبينغ، الذي ذاع صيته بعد أن سعى المجلس المحلي جاهدا للحصول على أمر قضائي يمنع إيواء اللاجئين فيه.
وأصدرت المحكمة يوم الثلاثاء الماضي أمرا قضائيا مؤقتا بمنع إيواء اللاجئين في فندق “ذا بيل”، مع استمرار المحكمة.
وفي دعواها، قالت السلطة المحلية إن هناك “خطرا واضحا بتصعيد التوترات في المجتمع” بسبب إيواء اللاجئين. وبعد نجاح قضية فندق “ذا بيل”، أعلنت العديد من السلطات الإقليمية عن خطط لاتخاذ إجراءات مماثلة.
المصدر: “نوفوستي”